ردنا ما قيل عنا

 (1)

سعادة رئيس مجلس التحرير الدكتورة رولى الحروب

سعادة رئيس تحرير صحيفة الانباط جهاد ابو بيدر

 

اتقدم من سعادتكم بجزيل الشكر والعرفان على ما جاد به قلم الكاتب العزيز اسامة الراميني في زاوية حط على النار بعنوان احط على النار وحيث ان الكاتب اسامة الراميني وضع المؤسسة الاستهلاكية المدنية في موقع لابد لي ان اعمل جاهدا لتثبيته بهمة عالية ودقة بالشراء والبيع لتكون ضمن فكر وعقل اسامة .

كل الشكر والتقدير والاحترام الى الكاتب العزيز ولصحيفتكم الكريمة التي اثبتت على مدار السنوات التي صدرت بها صدق النباء وحسن الخبر دائما كما رسم لها الدكتور رياض الحروب بعيدة عن التصيد والمصالح الشخصية مركزة على خدمة الاردن والقيادة الهاشمية وانني سأعاهد الاخ العزيز بأن اعمل جاهدا لتحقيق رسالة ورؤية المؤسسة .

 

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

                                                                                                                                                            المدير العام

المهندس محمود احمد ابو هزيم

 

ـــــــــــــــــــــــــــ 

 (2)

سعادة الاخ العزيز سمير الحياري

 

اتقدم من سعادتكم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان بنشر مقال الاخ العزيز اسامة الراميني على موقع عمون وهو موقعي الالكتروني المفضل الذي اتابعه واقرأ ما يرد به يوميا وانني اشكر كل الذين علقوا على مقالة اسامة سواء سلبا أو ايجابا ، وشكري الخاص للاخ علاء الطراونة لما اشار به برأيه عني ولا ادري كيف اشكره واشكر اسامه واشكر سمير الحياري الاكرم .

 

 

والله ولي التوفيق

 

                                                                                                                                                                 المدير العام

المهندس محمود احمد ابو هزيم

ـــــــــــــــــــــــــــ 

 (3)

 

سعادة رئيس تحرير صحيفة الدستور الأكرم

 

إجراءات حكومية عاجلة لتوفير مادة الأسمنت

 

اشير لما نشر في زاوية رأي بقلم الكاتب العزيز احمد جميل شاكر والصادرة اليوم الأربعاء 23 أيار 2007 بعنوان إجراءات حكومية عاجلة

لتوفير مادة الأسمنت 0

 

ارجو أن أبين لكم ما يلي :-

 

             -                   أن الحكومة تدعم المؤسسة الإستهلاكية المدنية لتكون ذراعا" ايمن لها في التدخل عند أرتفاع سعر أي مادة ولذلك سهلت

                          وبسطت كل الامكانات اللازمة بدعمها لتستورد او توفر مادة الاسمنت في اسواقها ودعمت المؤسسة بمواقع للتخزين 0

 

            -                   وقد دعت المؤسسة ايضا" بان يكون فحص الكسر لمادة الاسمنت في بلد المنشأ تسهيلا" لعملية الاستيراد0

 

وحيث أنني أقدم للكاتب العزيز شكري وتقديري واحترامي على ثقته المطلقة في المؤسسة ودورها في حفظ التوازن السعري والكمي

 في السوق المحلية ودورها في العام الماضي في حفظ التوازن لمادة الدجاج والسكر، فقد تمكنت المؤسسة في 21/8/2006 من

توقيع إتفاقية مع مصانع الاسمنت الأردنية لبيع تلك المادة في أسواقها وبسعر للمستهلك 78 دينار للطن وهذه الإتفاقية مفعلة

والمؤسسة تعرض هذه المادة في اسواقها الان ومصانع الاسمنت تزودنا" بهذه المادة الأن وبنفس السعر وللكميات التي ترغبها

 المؤسسة 0

 

وأن المؤسسة قد عرضت أعلانا" لطرح عطاء لمادة الأسمنت البورتلندي من أي مصدر شريطة مطابقته للمواصفة القياسية الاردنية

 وأن يصل إلى مستودعاتها في المشيرفة ليتم توزيعه على الأسواق وبكمية 25 ألف طن 0

 

لقد سرني رأي الكاتب العزيز الذي احترمه واقدره واتابع كتاباته باستمرار والذي اظهر بشفافية وصدق ما تقوم به المؤسسة الإستهلاكية

 المدنية من دورا" بناء" وانساني في خدمة المنتفع مرتاد اسواق المؤسسة الإستهلاكية المدنية 0

 

وستعمل المؤسسة ضمن هذا النهج وتعمقه من أجل بناء اواصر الثقة بين المؤسسة والكاتب والمواطن على حد سواء برؤى وتوجيهات

 الحكومة التي دعمت واسست كل معاني التسهيلات للمؤسسة بذلك 0

 

وإذا وجدت المؤسسة أي مصدر مناسب وضمن المعقول لإيصال هذه المادة للمؤسسة في مستودعاتها فإننا سنكون عند ثقة المتعامل معنا

 لبيع المادة لمحتاجيها بالسعر المناسب جدا" حتى لو دعت الحاجة دون أن نضع أي هامش ربحي كما يحصل في مادتي الأرز والسكر الأن 0

 

وأننا نضع مصلحة المواطن عند تسعير أي مادة للحفاظ على حاجته منها بأقل التكاليف لنتمكن من الخدمة دون ربح ولكن بالمحافظة التامة

 على المال العام 0  

كل شكري وتقديري لهذه الصحيفة التي نحترمها ونقدرها لما يصدر عنها من صدق الكلمة وحسن اداء الخبر الصادق البعيد عن المصالح

 الشخصية بنزاهة وشفافية تامة0

 

وشكري الخاص لسعادتكم ولأخي الكاتب العزيز احمد جميل شاكر ولكل يد تعمل لتخرج هذه المنظومة الجميلة يوميا" 0

 

أننا نعاهد الكاتب والقائمين على هذه الصحيفة والقراء بأن نعمل ضمن رؤى قائدنا ورائدنا جلالة القائد الباني عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم 0

 

 والله ولي التوفيق ،،،

 

مدير عام المؤسسة الإستهلاكية المدنية

المهندس محمود احمد ابو هزيم

 

ـــــــــــــــــــــــــــ 

 (4)

 سعادة رئيس تحرير صحيفة الدستور الاكرم

 
الموضوع: ازمة الاسمنت والحديد

 

اشير لما نشر في صحيفة الدستور الكريمة بعددها الصادر اليوم الاربعاء 23/ ايار 2007 رقم 14312 بزاوية مجرد كلمة بقلم الكاتب

العزيز احمد الدباس بعنوان ازمة الاسمنت  والحديد .

فأنني اتقدم من الاخ العزيز احمد الدباس بالشكر الجزيل لثقته الكاملة في المؤسسة الاستهلاكية المدنية وادارتها وأوكد على استعداد

المؤسسة الكامل ببيع مادة الحديد والاسمنت في اسواقها وقد شجعت الحكومة المؤسسة على ذلك واستطاعت المؤسسة التعاقد على

 مادة الاسمنت من مصانع الاسمنت لبيعها في اسواقها بسعر 78 دينار للطن للمستهلك بعد ان فشلت محاولات المؤسسة في الشراء

 المباشر من بلاد المنشأ في العام الماضي للاسباب التالية:-

اولاً:- عدم قدرة أي مورد الالتزام بأيصال المادة الى مستودعات المؤسسة مطابقة للمواصفة القياسية الاردنية.

ثايناً:- تم طرح عطاء دولي على الانترنت ولم يتقدم أي مصنع في أي بلد بدخول العطاء.

ثالثاً:-تم مخاطبة الملحقين التجاريين في الدول المصدرة للبحث عن مصادر ولم يتم اجابتنا بذلك.

 وأنني ابلغ الكاتب العزيز ان المؤسسة عادت وقامت بالاجراءات التي اشرت اليها مجدداً لنتمكن من استيراد 25 الف طن شهرياً من

 هذه المادة لخدمة المنتفع.وفي الجلسة التي عقدت في مكتب دولة رئيس الوزراء للجنة العليا للاسعار قدم دولة الرئيس الدعم الكامل

للمؤسستين للشراء المباشر لاي مادة قد يرتفع سعرها او يتم التلاعب بخدمات بيعها .وقدم الدعم الكامل الى وزارة الصناعة والتجارة

 لمعاقبة من يتلاعب او يخفي او يمتنع عن بيع أي مادة .

سعادة رئيس التحرير.

 كل الشكر والتقدير والاحترام لشخصكم وللكتاب القراء ولاخي العزيز احمد الدباس شخصياً محترماً فيه صدقه وانسانيته وحرصه على

 نشر المعلومة التي تهم المواطن بصدق وامانه  وسنكون عند حسن ظنه ان شاء الله.

 والله ولي التوفيق

 

                                                                                 المدير العام

المهندس محمود احمد ابو هزيم

 

ـــــــــــــــــــــــــــ

 

 (5)

سعادة رئيس تحرير صحيفة العرب اليوم الغراء

 

الموضوع: موسم رفع اسعار الاسمنت

 

اشير لما نشر في صحيفتكم الكريمة بقلم الكاتب العزيز نبيل غيشان في زاويته المقروءه اراء بعددها الصادر ليوم الاربعاء

23/5/2007 رقم 3628 بعنوان موسم رفع اسعار الاسمنت.

فأنني اشكر اخي العزيز نيبل غيشان على ثقته بالمؤسسة الاستهلاكية المدنية ودورها في حفظ التوازن السعري والكمي للمواد

 الاساسية والاستهلاكية وطلب بأن تسمح الحكومة بإستيراد مادة الاسمنت لصالح المؤسسة الاستهلاكية المدنية لا بد لي ان اطلع

 الكاتب الكريم بان المؤسسة تعمل حالياً وبجد لاستيراد هذه المادة وبواقع 25 الف طن شهرياً وتم ذلك من خلال الاعلان عن طرح

عطاء في الصحف وعلى موقعنا الالكتروني وخاطبنا الدول المنتجة لهذه المادة شريطة ان تصل الى مستودعاتنا صالحة للاستهلاك

 ومطابقة للمواصفه القياسيه الاردنية وكذلك تلقينا الدعم الكامل من الحكومة بذلك , وان المؤسسة في هذه الايام تبيع مادة الاسمنت

 في ثلاثة اسواق بسعر 78 دنيار للطن الواحد.

 شاكراً كل الشكر للكاتب العزيز لما اورد وسنكون عند حسن ظنه وظن من يعمل بصحيفتكم الكريمة ومن يقرأها يومياً.

 لنخدم الاردن والقيادة الهاشمية بما فيه المصلحة المشتركة .

 

والله ولي التوفيق

 المدير العام

            المهندس محمود احمد ابو هزيم

 ــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 (6)

نتيجة زيارة / اللجنة العليا لمراقبة الأداء الحكومي ومحاربة الفساد

وفيما يلي كتاب اللجنة لدولة رئيس الوزراء الأفخم

ـــــــــــــــــــــــ

 (7)

 

ـــــــــــــــــــ

 (8)

 

ما قيل عنا في جريدة الدستور

بقلم :احمد جميل شاكر

البيع بالتقسيط في أسواق المؤسسة الإستهلاكية المدنية

 

 

      أرتفاع حجم المبيعات في أسواق المؤسسة الإستهلاكية المدنية  في انحاء المملكة يؤكد من جديد الدور الذي تلعبه المؤسسة في ضغط توازن الاسعار خاصة في الاوقات التي تفلت فيها السيطرة على أسعار مختلف المواد الإستهلاكية والغذائية 0

 

      في عام 1977 بلغت مبيعات المؤسسة نحو 693 ألف دينار لتصل في العام الماضي الى أكثر من 45 مليون دينار مع ان المؤسسة غير معفاة من الرسوم الجمركية والضرائب المختلفة وانها تدفع إيجارات ورواتب المئات من العاملين في أكثر من أربعين سوقا" استهلاكيا" مع بقاء اسعارها أقل من أسعار الاسواق المحلية بنسب جيدة نراها ملموسة في الملابس والاحذية ومواد التنظيف والمواد الغذائية حتى ان ربطة عنق تباع في المؤسسة بـ (750) قرشا" وتباع مثلها في السوق المحلية بدينارين وكل ذلك يصب في مصلحة المواطن العادي الذي يئن من وطأة أرتفاع الاسعار وخاصة اللحوم بأنواعها والخضار 0  

 

      لقد طلبت المؤسسة من اتحاد المزارعين ومن الجهات الاخرى المعنية بالسوق الزراعي ان تقوم بإرسال بضائع من الخضار والفواكة الى أسواق المؤسسة مباشرة لكسر الحلقات الاضافية التي تحقق ارباحا" طائلة على حساب المواطن حيث يقال ان صندوق البندورة سعة (8) كيلوغرامات يباع من الاغوار بنحو ثمانين قرشا" أي بسعر (100) فلس للكيلو الواحد يصل بينما يصل الى يد المستهلك بـ (400) فلس أي بأربعة أضعاف سعر شرائه من المزارع وبمعنى آخر ان المستفيد هو الكومسيونجي وتاجر الجملة ونصف الجملة والمفرق وان أرسال هذه المواد إلى أسواق المؤسسة مباشرة مع تحقيق هامش ربح للمزارع من شأنه أن ينعكس عليه مباشرة وعلى المواطن وهما بحاجة الى الدعم والاستفادة من فارق الاسعار الذي يصب في جيوب فئات محدودة0

 

    هذه الخطوة نأمل ان ترى النور وان الكرة الان في ملعب اتحاد المزارعين والجمعيات المعنية بالزراعة والتسويق الزراعي 0

 

      الأمر الآخر نأمل من إدارة السوق ومديرها العام المهندس محمود ابو هزيم ان يتخذوا الإجراءات المناسبة لتنفيذ سياسات البيع بالتقسيط وخاصة الأدوات المنزلية ولمرة واحدة كل خمس سنوات للموظف وخاصة من موظفي الصنف الثاني لأن أحدا" من الموظفين لم يعد قادر على شراء غسالة او ثلاجة بعد تلف ما عنده مع مرور الوقت لأنه لا تتوفر لديه أية سيولة نقدية 0 

  

    ومثلما استطاعت المؤسسة ان تخفض في الماضي اسعار الدواجن فاننا ان تدخل لكل ثقلها لتعمل على تحقيق أسعار اللحوم الحمراء وتفتح أبوابها لبيع مختلف أنواع اللحوم بعد ان وصل الكيلو من اللحم البلدي سبعة دنانير والمستورد أكثر من اربعة دنانير ونصف الدينار وان طرح هذه الاصناف من اللحوام الحمراء سيؤدي الى تخفيض أسعارها في السوق المحلية لتكون بمتناول يد معظم شرائح المجتمع الأردني0

 

     نأمل من المؤسسة  ان تعمم سياسة فتح فروع لتشمل كل الجامعات الأردنية الرسمية وحتى غير الرسمية وان يكون العاملون فيها من الطلبة حيث يمكن لهم ان يحسنوا من اوضاعهم المادية ويدفعوا الرسوم الجامعية ومتطلبات الدراسة ويتم تأمين احتياجاتهم بأسعار معقولة0

 

    ما يدفعنا للحديث عن هذه المواضيع هو سلسلة النجاحات التي حققتها المؤسسة خلال السنوات الأخيرة وإنها صمام الأمان للمواطن والمنبع الذي يحد من أرتفاع أسعار مختلف المواد0

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 (9)

 

ردنا على ماقيل

 

 

سعادة الأخ العزيز سيف الشريف

 رئيس تحرير صحيفة الدستور الأكرم

 

 

الموضوع : البيع بالتقسيط في أسواق

 المؤسسة الإستهلاكية المدنية

 

أشير لما نشر في صحيفتكم الكريمة بعنوان البيع بالتقسيط في أسواق المؤسسة الإستهلاكية المدنية بعددها الصادر يوم الأحد 6/أيار 2007 بقلم الكاتب العزيز أحمد جميل شاكر بزاويته المقرؤة  " رأي "  0

 

أرجو أن أقدم شكري الكبير إلى صحيفة الدستور ممثلة بمجلس إدارتها ورئيس تحريرها وكتابها خصوصا" الأخ أحمد جميل شاكر على مبادرته في نشر المعلومات الدقيقة التي تبين مدى تقدم المؤسسة الإستهلاكية المدنية خلال الثلاث اعوام الأخيرة والتي اظهرت تميزا" في تقديم الخدمة ونوع المادة وسعرها مما جعلها متنفسا" لكثير من ذوي الدخل المحدود الذين يرتادونها طلبا" لتلبية رغباتهم من حيث الجودة والسعر 0

 

وقد أثبت عام 2007 خلال الثلث الأول منه ذلك بوضوح حيث زادت معدل مبيعاتها اليومية لتصبح 184 ألف دينار كمعدل بزيادة مقدارها 125% عن عام 2004 0

 

واستطاعت شراء 11 أحدى عشر ألف سلعة بسعر اقل مما كانت خلال الاعوام التي كانت المؤسسة تتلقى فيه جزءا" من الدعم علما" أن المؤسسة ليست لديها أي معاملة تفضيلية وإنما آلية الشراء الشريفة المتبعة وشراء المواد بتعاقد لمدة تزيد عن ثلاث سنوات حسب طلب وحاجة المؤسسة بنفس الأسعار جعل من أسعارها أقل مما كانت عليه0

 

والأن تعمل المؤسسة ضمن رؤيا ورسالة وأهداف وطنية وخطة استراتيجية متبعة لتنفيذ ذلك بعقلية التاجر دون المساس بحقوق المؤسسة وأهدافها وتنفيذا" لرغبات المستهلك فأن المؤسسة ستعمل ما ينفعه ويدعمه لتصبح ذراعا" للحكومة ليكبر دورها في الازمات لا قدر الله وهنا برز أهتمام دولة رئيس الوزراء في دعم المؤسسة وهدفها خلال اجتماع اللجنة العليا للأسعار ودعم توجهها في الشراء المباشر من المنتج سواء كان مزارعا" أو صانعا" 0

 

وهنا لا بد لي أن أبين لأخي العزيز ابو شاكر بأن المؤسسة ادخلت البيع بالتقسيط حيز التنفيذ منذ أكثر من ثلاثة اشهر وقد تم توجيه كتاب بذلك لكل الوزارات والدوائر الحكومية والصحف اليومية 0

 

وقد تم فتح فروع للمؤسسة في الجامعات مثل جامعة مؤته وجامعة الطفيلة وسوف يتم تعميم هذه الفكرة إلى كل الجامعات 0

 

وأنني إذ أقدر ما جاء به الكاتب وأحترم ما ورد في مقاله عن النجاحات التي استطاعت المؤسسة ان تصل إليها فأنني وكافة العاملين في المؤسسة نعمل بروىء قائدنا ورائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم خدمة المواطن بكل الامكانات المتاحة لدينا 0

 

وحيث أن الحكومة طلبت من المؤسسة فتح فروع لها في مختلف مناطق المملكة لتوسيع خارطة الخدمة المقدمة والمطلوبة من المواطن فأنني ابين ان مبيعات المؤسسة الإستهلاكية المدنية ستكون في نهاية عام 2007  بإذن الله أكثر من ستين مليون دينار 0

 

وأننا إذ ندعم المنتج المحلي بمقدار 95% من المواد المنتجة في الأردن0

 

فأن المؤسسة بدت للناس على أنها مؤشر سعري لكل المحلات التجارية وصمام أمان لكل مرتاديها الذين أطمح ان يزدادو ليس من أجل الربح وإنما من أجل زيادة الخدمة  وتعميمها 0

 

والشكر الجزيل المكرر دائما" لكم ولكل عامل في هذه الصحيفة الرائعة ولكل كاتب وصحفي يعملون لأجل أن تصل هذه الصحيفة لما وصلت إليه وشكرا" لأحمد جميل شاكر  

والله ولي التوفيق 0

واقبلوا الاحترام ،،،،

                

                              المدير العام 

                    المهندس محمود احمد ابو هزيم