المؤسسة الإستهلاكية المدنية

المدير  العام

محمود احمد ابو هزيم

   في يوم الاثنين الموافق 21/1/2008  

  ابوهزيم يتفقد سوق المؤسسة المدنية في معان

 تفقد مديرعام المؤسسة الاستهلاكية المدنية المهندس محمود أبو هزيم اسواق المؤسسة في معان، اطلع خلالها على التوسعة التي تشهدها الاسواق لاستيعاب كميات اكبر من المواد.
وقال ابو هزيم ان المؤسسة ستعمل على توفير كافة المواد الاساسية والضرورية للمواطنين وباسعار تفضيلية، مشيرا الا انه لن يتم رفع أسعارالمواد العام الحالي حتى لو اضطرها ذلك إلى تخفيض هامش الربح لديها .
واضاف ان المؤسسة تولي الأسواق البعيدة عن العاصمة أهمية خاصة وتعمل باستمرار على رفدها بالكوادر اللازمة وتزويدها بالسلع والمواد ذات الجودة العالية وباستمرار،مشيرا إلى أن سوق المؤسسة في معان يقدم خدمات كبيرة للمواطنين وان المؤسسة تتابع أعمال التوسعة التي تتم في السوق وستعمل على تلبية كافة احتياجات هذه التوسعة .
واكد ان الحكومة تؤمن بالدور الحيوي والهام للمؤسسة المدنية التي تعمل على إيجاد نوع من التوازن في اسعار جميع المواد الغذائية والاستهلاكية، موضحا ان المؤسسة تركز في نفس الوقت ومن خلال سياساتها للوصول الى المواطنين بكافة شرائحهم وخاصة في المناطق البعيدة والاقل حظا .
وبين ابوهزيم ان المؤسسة ستعمل على تحريك سيارات لهذه الغاية تخفيفا على المواطنين في المناطق البعيدة اضافة الى فتح اسواق جديدة في مناطق مختلفة في الوطن.
واضاف أن المؤسسة وفي إطار سعيها المتواصل لتنفيذ توجيهات وتطلعات جلالة الملك بالوصول الى المواطنين في أماكن تواجدهم والتخفيف عليهم قامت بشراء ثلاث سيارات فان كبيرة ستستخدم كأسواق متنقلة للوصول إلى مناطق البادية والريف في كافة الأنحاء وقال ان المؤسسة ستبحث مع بلدية معان إمكانية بناء طابق جديد لمبنى السوق الحالي الذي تعود ملكيته للبلدية لتمكينه من استيعاب الاعداد المتزايدة من الزبائن وكذلك استغلال الساحات خلف المبنى الحالي كمواقف للسيارات كون المؤسسة تقع على شارع رئيسي وسط مدينة معان.
واوعز بتزويد السوق بكمية اضافية من المجمدات و50 كرتونة حليب ونقطة كاش جديدة ومجموعة من عربات التسوق واجهزة الكاش الجديدة وبعض المستلزمات الاخرى وكذلك تصويب اوضاع عدد من العاملين في السوق.
إنسانية الملكة.. حنو على الصغير وتواضع يلامس القلوب
كتبت - سهير بشناق - لفتات إنسانية لجلالة الملكة رانيا العبدالله أثناء جولاتها الميدانية في شهر الخير تستوقف الآخرين وتشد الأنظار إليها ،فهي مواقف خارجة من القلب بعفوية صادقة وحقيقية تلامس بها جلالتها احتياجات المواطنين عن قرب فتكون الأقرب لهم ليشعر المرء أمام مواقف جلالتها وهي تحادث الآخرين وتطمئن عليهم وتحنو على صغارهم بان هذه المواقف كبيرة بحجم من قام بها وان الزيارات و الجولات الميدانية لجلالتها تخرج عن النطاق الرسمي البحت .
فجلالتها تحرص على الاقتراب من المواطنين والاستماع أليهم ليشعروا بان جلالة الملكة لا تحتاج إلى إذن للدخول إلى قلوبهم و التعرف على مشاكلهم واحتياجاتهم بل هي بالخير الذي تحمله وبمواقفها النابعة من قلب يحرص على المواطنين ويسعى لتفقد أوضاعهم... تكون الأغلى عليهم والأحب لقلوبهم في كل زمان ومكان.
أنها مواقف تستحق أن تنقل بكلمات تبدو صغيرة مقارنة مع عطف وحنان جلالتها على الآخرين .
ريم محمود غريب ( أم عادل ) التي كانت تشتري حاجياتها من سوق المؤسسة الاستهلاكية في صويلح أثناء قيام جلالتها بزيارة المؤسسة قامت جلالتها بالسلام عليها.

أم عادل لاقت جلالتها صدفة فهي كانت تهم بالدفع بعد الانتهاء من      شرائها ما تحتاجه فتفاجأت هي والمواطنون بدخول جلالتها على المؤسسة تقف معهم وتسأل عن الأسعار وتطمئن عن أوضاعهم وما إذا كان كل ما يحتاجونه متوفرا. .
أم عادل - الطالبة في جامعة البلقاء التطبيقية - لم تشعر بفرحة قدر فرحتها بلقاء جلالتها خاصة وان جلالتها لم تكتف بالسلام عليها بل وبدافع حبها للأطفال قد حملت طفلها عادل - أربع شهور - واطمأنت عليه .
هذه اللفتة الإنسانية و التي تعكس قرب جلالتها من المواطنين وصفتها أم عادل بأنها فرحة كبيرة لها ولجميع المواطنين الذين تشرفوا بلقاء جلالتها و السلام عليها .

 وتقول أم عادل الى ( الرأي ): شعرت أن جلالتها متواضعة جدا       وأنها قريبة منا فابتسامتها التي لاقتنا بها أفرحت قلوبنا وجعلتنا

   نتلمس الحب الكبير في قلب جلالتها للمواطنين وحرصها   على التواجد بين المواطنين للاطمئنان على أوضاعنا في شهر الخير.
  وتضيف أم عادل: لقد تفاجأت عندما حملت جلالتها طفلي    وسألتني أن كان عندي أطفال آخرون - فعادل طفلي الأول -   فهذه اللفتة الرائعة من قبل جلالتها وحبها للكبير و الصغير   جعلتنا نفرح من كل قلوبنا .
   تحادث الكبير وتحنو على الصغير وتتوقف أمام أدق التفاصيل المعنية بشؤون وحياة المواطن اليومية من فقر    وأسعار المواد الغذائية وتوفرها وتعليم وصحة مواطن.
  جميع هذه الأمور هي من اهتمامات جلالتها واولوياتها.
  لتشكل زيارتها وجولاتها والتقاءها بالناس في مواقعهم      وبيوتهم صورا لا تحتاج لوصف كثير لأنها أن عبرت عن

 شيء فهي تعبر عن قلب معطاء محب للآخرين ساعيا       لتحسين مستوى حياة وتقديم المساعدة والتغيير للأفضل      هو قلب جلالة الملكة رانيا العبدالله .




الرؤيا
الوصول إلى تقديم أرفع الخدمات المتميزة إلى كافة متلقي الخدمة من المؤسسة الاستهلاكية المدنية



الرسالة
تساهم المؤسسة الاستهلاكية المدنية في إيجاد توازن واستقرار سعري وكمي بجودة عالية للمواد الغذائية والاستهلاكية وبناء جسور الثقة مع القطاعات المستفيدة من خدماتها برفع مستوى الخدمة بما يتلاءم مع التطور المستمر في الأردن وخدمة عملية التنمية الاقتصادية الشاملة .


   
   
 

زار المؤسسة الاستهلاكية المدنية هذا اليوم الاربعاء القنصل الاسباني امريكي كوندي ، حيث التقى مدير عام المؤسسة محمود ابو هزيم وقد تم استعراض اوجه التعاون والعلاقات التجارية بين الطرفين وسبل تدعيمها كما تم التطرق الى البضائع التي يمكن شراؤها من اسبانيا لتأمين اسواق المؤسسة منها ،وقد اشاد ابو هزيم بالتعاون الثنائي بين المؤسسة والشركات التجارية الاسبانية .

قدم ابو هزيم خلال اللقاء شرحاً وافياً عن دور المؤسسة في تحقيق التوازن السعري والكمي للمواد الغذائية والاستهلاكية بالسوق المحلي واليات عمل المؤسسة واساليب البيع المتبعة والمواد التي يتم التعامل بها كما قدم شرحاً وافياً عن رؤية المؤسسة واهدافها ورسالتها وشرحاً عن طرق الشراء والاساليب المتبعة لتوفير المواد الغذائية والاستهلاكية يشار بان المؤسسة الاستهلاكية المدنية اشترت خلال آخر سنتين العديد من المواد ذات المنشأ الاسباني التي لا يتم انتاجها في الاردن وخاصة المواد الغذائية والادوات المنزلية والاحذية والعديد من المواد المتفرقة بالاضافة الى المعاطف الشتوية وشراشف التخت .

 

 

  

 

 

   

الصفحة الرئيسية

E-MAIL : INFO@JCSCC.GOV.JO